مجمع البحوث الاسلامية

449

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته

جائعا ، أو صادرا ، أو مخدرا ؛ والمخدر : الّذي تحت المطر . وانجزع الحبل : انقطع بنصفين ، وقيل : هو أن ينقطع أيّا كان ، إلّا أن ينقطع من الطّرف . وانجزعت العصا : انكسرت بنصفين . وتمر مجزّع ، ومجزّع ، ومتجزّع : بلغ الإرطاب نصفه ، وقيل : بلغ الإرطاب من أسفله إلى نصفه ، وقيل : بلغ بعضه من غير أن يحدّ ، وكذلك الرّطب . ووتر مجزّع : مختلف الوضع ، بعضه رقيق وبعضه غليظ . والجزع والجزع ، الأخيرة عن كراع : ضرب من الخرز ، وقيل : الخرز اليمانيّ . [ ثمّ استشهد بشعر ] واحدته : جزعة . والجزع : المحور الّذي تدور فيه المحالة ؛ يمانيّة . والجازع : خشبة معروضة بين شيئين يحمل عليها ، وقيل : هي الّتي توضع بين خشبتين منصوبتين عرضا ، لتوضع عليها سروع الكرم وعروشها ، لترفعها عن الأرض ؛ فإن وصفت قيل : جازعة . والجزعة من الماء واللّبن : ما كان أقلّ من نصف السّقاء والإناء والحوض . وقال اللّحيانيّ مرّة : بقي في السّقاء جزعة من لبن أو ماء ، لم يزد على ذلك . وقال أخرى : بقي في السّقاء جزعة ، أي قليل . وجزّعت في القربة : جعلت فيها جزعة . والجزعة : القطعة من اللّيل ، ماضية أو آتية . والجزيعة : القطيعة من الغنم . والجزع : الصّبغ الأحمر ، الّذي يسمّى العروق ، في بعض اللّغات . ( 1 : 301 ) جزع ، يجزع ، جزعا : ضعفت منّته عن احتمال ما نزل به ، ولم يجد صبرا ، فهو جازع وجزع وجزوع ؛ وأجزعه غيره . ( الإفصاح 1 : 170 ) الجزع : الخرز اليمانيّ ، فيه سواد وبياض تشبّه به الأعين . وقيل : هو ضرب من العقيق يعرف بخطوط متوازية مستديرة مختلفة الألوان . والحجر في جملته بلون الظّفر . الواحدة : جزعة . وكلّ ما فيه سواد وبياض فهو مجزّع . ( الإفصاح 1 : 350 ) الرّاغب : الجزع أبلغ من الحزن ، فإنّ الحزن عامّ ، والجزع هو حزن يصرف الإنسان عمّا هو بصدده ويقطعه عنه . وأصل الجزع : قطع الحبل من نصفه ، يقال : جزعته فانجزع . ولتصوّر الانقطاع منه قيل : جزع الوادي : لمنقطعه ؛ ولانقطاع اللّون بتغيّره قيل للخرز المتلوّن : جزع . وعنه استعير قولهم : لحم مجزّع ، إذا كان ذا لونين ، وقيل للبسرة إذا بلغ الإرطاب نصفها : مجزّعة . والجازع : خشبة تجعل في وسط البيت ، فتلقى عليها رؤوس الخشب من الجانبين . وكأنّما سمّي بذلك إمّا لتصوّر الجزعة لما حمل من العبء ، وإمّا لقطعه بطوله وسط البيت . ( 92 ) الزّمخشريّ : جزع الوادي : قطعه عرضا . [ ثمّ استشهد بشعر ] وهم بجزع الوادي ، وهو منقطعة ، ونزلوا بين أجراع وأجزاع ، وتجزّع الشّيء : تقطّع وتفرّق . [ ثمّ استشهد